‫الرئيسية‬ مجتمع أذرع الإخوان المسلمون تغزو المنظمات الدولية

أذرع الإخوان المسلمون تغزو المنظمات الدولية

يشكل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية إحدى أذرع التنظيم الدولي للإخوان في الداخل الأمريكي والدول العربية والإسلامية

من المعروف أنه لدى المنظمات الدولية عمومًا نشاطاتها وتأثيراتها في العديد من المجتمعات، كما توجد بعض المنظمات التي تبني علاقات مع جماعات إرهابية طمعًا في مد النفوذ أو تكون هذه الجماعات هي نفسها متنكرة بعباءة منظمة تحمل اسم مختلف ولكن النشاط واحد.

وهذا ما حدث مع مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، الذي يعرف بأنه منظمة غير ربحية مقرها في واشنطن العاصمة ولها 28 فرعًا مستقلًا في جميع أنحاء البلاد.

مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية

فقد زعم المجلس منذ تأسيسه في عام 1994 أنه منظمة أمريكية رائدة للحقوق المدنية الإسلامية، تركز جزء كبير من نشاطها على الاستجابة لانتشار الحوادث المعادية للمسلمين في جميع أنحاء البلاد، إلا أنه في بعض الأحيان، كانت مواقف المجلس وعمله ملطخة بالروابط بين التي تجمعه مع بعض المنظمات الإرهابية كالإخوان المسلمين.

علاقة المجلس الأمريكي مع الإخوان

يشكل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، أو ما يعرف بمنظمة “CAIR”، إحدى أذرع التنظيم الدولي للإخوان في الداخل الأمريكي والدول العربية والإسلامية، وهو يعمل في خدمة أفكار الجماعة الإرهابية، حيث تولى قيادة المنظمة عددًا من النشطاء السياسيين المعروفين بولائهم لجماعة الإخوان أبرزهم الفلسطيني نهاد عوض، الذي يتولى منصب المدير التنفيذي للمنظمة والذي قال في خطاب ألقاه في آذار / مارس 1994 في جامعة باري، ردًا على سؤال الجمهور حول الجهود الإنسانية المختلفة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، “أنا أؤيد حماس حركة أكثر من منظمة التحرير”.

نهاد عوض

ووصف عدد من كبار خبراء الشرق الأوسط في واشنطن وبينهم ستيف امرسون، منظمة “كير” بأنها “كيان تابع للأخوان المسلمين, يستعمل النظام السياسي الأمريكي من أجل حماية مصالح القوى الراديكالية العاملة ضمن المجتمع الأمريكي”.

وقال امرسون أن رئيس هذه المنظمة نهاد عوض كان عضوًا في منظمة داعمة لحركة حماس منذ إقامته في ولاية تكساس الأمريكية في التسعينات، قبل انتقاله إلى واشنطن وتسلمه رئاسة اللوبي التابع لحماس، ومن ثم اندماج لوبي حزب الله السري به.

علاوة على ذلك فإن للمنظمة علاقات مع يوسف القرضاوي الزعيم الروحي للإخوان المسلمين، الذي أشاد بالمنظمة لقيامها بجمع أموال الزكاة.

يوسف القرضاوي

وترتبط المنظمة أيضًا بـ”مؤسسة الأرض المقدسة”، التي تعمل كواجهة لحركة حماس، والتي تبرعت لـ”كير” وتلقت أموالًا منها بعد هجمات 11 سبتمبر.

فضائح جنسية

إن كانت العلاقات الإرهابية للمنظمة قد طفت إلى السطح ولم يعد بالإمكان حجبها إلا أنه ظهرت فضائح أخرى مسّت القائد الثاني في المنظمة وهو أحمد سليم إذ تحدث موقع انترناشيونال بزنس تايمز عن اعتقاله بجرم ممارسة الدعارة مع الأطفال بعد أن حاول ممارسة الجنس مع فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا.

أحمد سليم

وأوضح الموقع إلى أنه تم الإيقاع بسليم بعد أن أوهمه أحد عناصر الشرطة الأمريكية عبر الإنترنت، أنه فتاة صغيرة إذ سعى سليم للقائها وإقامة علاقة جنسية معها.

شرطي أمريكي

في المحصلة نستنتج أن “كير” هي منظمة في الداخل الأمريكي تشكل لوبي إخواني يدعم مصالح الأخوان المسلمين ويشكل عامل ضغط في المجتمع الأمريكي لتزييف الحقائق وتوجيه القرار الأمريكي بعيدًا عن جرائم الأخوان وإرهابهم.

‫شاهد أيضًا‬

“حليقو الذقن يرتدون الجينز”.. كيف مهد عملاء طالبان السريون لسقوط كابول؟

“حليقو الذقن يرتدون الجينز والنظارات الشمسية”، بهذه العبارة تحدث تقرير لصحيفة …