‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية أردوغان يوفر ملاذات آمنة للقاعدة وداعش

أردوغان يوفر ملاذات آمنة للقاعدة وداعش

كشف تقرير حديث للأمم المتحدة عن تنظيمي القاعدة وداعش أن الإرهابيين المسلحين يواصلون العمل في منطقة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة التركية.

وتظل منطقة خفض التصعيد في إدلب مهمة لداعش كموقع استراتيجي يوفر ملاذا آمنا محدودا؛ إذ لوحظ نشاط داعش بالقرب من الحدود التركية.

وذكر التقرير أن هيئة تحرير الشام لا تزال المجموعة الإرهابية المهيمنة في شمال غرب الجمهورية العربية السورية وتسيطر على إدلب.

هيئة تحرير الشام

وبحسب التقرير، الذي قُدِّم إلى مجلس الأمن الدولي في 3 فبراير / شباط 2022، من قبل خبراء مكلفين بفريق الأمم المتحدة للدعم التحليلي ومراقبة العقوبات، فإن هيئة تحرير الشام، المعروفة سابقا باسم جبهة النصرة، لديها ما يصل إلى 15 ألف مقاتل وتحقق إيرادات بشكل رئيسي من خلال الضرائب في المنطقة.

وأشار التقرير أيضا إلى أنه تم تحويل بعض المساعدات الإنسانية المرسلة إلى إدلب إلى هيئة تحرير الشام.

كذلك يوجد جماعة أخرى تعمل في إدلب هي الحزب الإسلامي التركستاني (TIP)، المعروف سابقا باسم حركة تركستان الشرقية الإسلامية (ETIM)، والذي يقود قوة قوامها من 1000 إلى 3000 مقاتل.

الحزب الإسلامي التركستاني

وتلقت الأمم المتحدة معلومات استخبارية تفيد بأن أعضاء الحزب الإسلامي التركستاني يعملون تحت قيادة هيئة تحرير الشام ويتعاونون مع مجموعات القاعدة مثل حراس الدين وكتيبة التوحيد والجهاد، وبحسب ما ورد تسعى الجماعة إلى تجنيد وإرسال مقاتلين إلى دول آسيا الوسطى والصين لشن هجمات إرهابية.

كما لفت تقرير الأمم المتحدة الانتباه إلى المخاطر المرتبطة بالإرهابيين الذين يحاولون العودة إلى أوطانهم عبر تركيا، وسلط الضوء على قضية ياسين العشيري، مقاتل داعش البلجيكي المغربي الذي اعتقل في بلغاريا في نوفمبر 2021 بعد وصوله من تركيا.

العشيري هو مساعد لعبد الحميد أباعود، العقل المدبر لهجمات باريس عام 2015، ويزال اللغز حول كيفية تمكن العشيري من دخول بلغاريا على الرغم من حقيقة أنه حُكم عليه بالسجن في تركيا.

ياسين العشيري

وجاء اسم تركيا أيضا فيما يتعلق بداعش – خراسان (ISIL-K)، التي تسيطر على بعض الأراضي في أفغانستان، وقالت الأمم المتحدة إن الجماعة أظهرت قدرة مستمرة على شن هجمات متطورة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في أفغانستان.

وقدمت إحدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة معلومات تفيد بأن عصمت الله خالوزي، الميسر المالي المزعوم لـ “داعش – خراسان” سلم ما يقرب من 87000 دولار إلى المجموعة في أفغانستان وقام شخصيا بتهريب جاسوس لداعش من أفغانستان إلى تركيا.

وحذرت الأمم المتحدة من أن أفغانستان لديها القدرة على أن تصبح ملاذا آمنا للقاعدة وداعش وعدد من الجماعات الإرهابية التي لها صلات بمنطقة آسيا الوسطى وخارجها.

أما في سوريا والعراق، الموصوفين كمنطقة الصراع الأساسية لداعش، تطورت الجماعة الإرهابية إلى تمرد ريفي في المقام الأول، في مواجهة ضغط مكافحة الإرهاب المستمر من قبل القوات في المنطقة.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، لا يزال داعش يمتلك ما يصل إلى 50 مليون دولار ويواصل تمويل عملياته في العديد من الأماكن.

يذكر أن القوات العسكرية الأمريكية نفذت عملية ضد الإرهاب في إدلب بتاريخ 3 فبراير / شباط 2022، حيث قتلت أمير محمد سعيد الصلبي المولى، المعروف أيضا باسمه الحركي أبو إبراهيم الهاشمي القريشي، زعيم تنظيم داعش الذي تولى القيادة بعد أن قتلت الولايات المتحدة زعيم داعش السابق أبو بكر البغدادي، وكان يختبئ القرشي بالقرب من الحدود التركية في بلدة تسمى أطمة، تقع شمال إدلب وشرق الحدود مع تركيا في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام.

كذلك صُنفت إدلب كواحدة من أربع مناطق خفض تصعيد في اتفاق سابق بين روسيا وإيران وتركيا، ومنذ ذلك الحين اندلعت اشتباكات متعددة، مما وضع العلاقات التركية الروسية على المحك، وأظهرت تركيا عدم استعدادها لكبح جماح الجماعات الإرهابية، وخاصة هيئة تحرير الشام، التي تسيطر على إدلب، ما يعزز فكرة دعم أردوغان للإرهاب والدفاع عنه.

‫شاهد أيضًا‬

فضيحة من العيار الثقيل.. الفساد القطري يصل للأمير تشارلز

كشفت الصحافة البريطانية عن حصول ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز على حقائب تحتوي على …