‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية أمين عام إخوان المغرب السابق إلى العيادة النفسية.. فمن سيقود الحزب؟

أمين عام إخوان المغرب السابق إلى العيادة النفسية.. فمن سيقود الحزب؟

سعد الدين العثماني يعود لعمله كطبيب نفسي.

ينطلق المؤتمر الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية التابع لجماعة الإخوان المسلمين بعد أسابيع قليلة، ويراهن القيادات بالحزب على تجاوز الأزمات التي تراكمت منذ بروز نتائج الانتخابات التشريعية في 8 سبتمبر الماضي وتراجع عدد مقاعده في البرلمان.

وأفادت تقارير صحفية نقلًا عن مصادر من داخل الأمانة العامة المستقيلة أن أربعة أسماء متداولة تتجه نحو التزكية لرئاسة الحزب، وهي عبد الإله بنكيران، وجامع المعتصم، وإدريس اليزمي، وعبد الرحيم العمري؛ لكن في حالة عدم اعتذار بنكيران فالأمور محسومة له، على الرغم من خروجه من وعكة صحية مؤخرًا.

وحملت مجلة باب المغربية بنكيران مسؤولية الفشل الإخواني في المغرب عبر مقال احتل صورة الغلاف بعنوان “كيف أضعف بنكيران إخوانه” .

مجلة باب

يذكر أن بنكيران نفسه دعا رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي سعد الدين العثماني للاستقالة عقب الهزيمة المدوية في الانتخابات.

وكانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية أعلنت أن الدورة الاستثنائية للمؤتمر الوطني ستنعقد يوم 30 أكتوبر الجاري، لكن إلى الآن لم يبد أي مرشح تحركات استثنائية لضمان تزكية “يوم المؤتمر”.

وفي تصريحات صحفية اعتبر إدريس الكنبوري، الباحث المتخصص في الإسلام السياسي، أن عبد الإله بنكيران هو الأوفر حظًا، إذ “يتوفر على جيل يعتقد أنه الصالح لهذه المرحلة من حياة الحزب”.

وأضاف الكنبوري، في تصريحات صحفية أن “المنافسين الثلاثة يمكن اعتبارهم واحدا في مواجهة بنكيران، خصوصًا على مستوى الكاريزما والتاريخ”، مشيرًا إلى أن “منافس بنكيران يمكن أن يكون الرميد أو العثماني أو الجيل الأول عمومًا؛ أما الحاليون فهم من الجيل الثاني وتصعب عليهم مجاراته”، وفق تعبيره.

ويوم السبت الماضي، أعلن رئيس الحكومة المغربية السابق، والأمين العام “المستقيل” من الحزب، سعد الدين العثماني، عن عودته لمزاولة عمله كطبيب نفسي في عيادته بالرباط.

وكتب العثماني في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: “الحمد لله وعلى بركة الله، بعد إتمام الإجراءات الإدارية الضرورية سأبدأ العمل في عيادتي الخاصة بالطب النفسي الأسبوع المقبل، مباشرة بعد عطلة المولد النبوي الشريف”.

وقد لاقت عودته إلى الطب النفسي سخرية واستهجان من المغردين المغاربة الذين كشفوا فضائحه ومرضه النفسي، إذ استغرب الكاتب السياسي والباحث في الجماعات الجهادية خليل المقداد كيف سيعالج العثماني المرضى النفسيين وهو نفسه بحاجة علاج.

وقاد حزب العدالة والتنمية الحكومة المغربية لعشر سنوات، كل من عبد الإله بن كيران، وسعد الدين العثماني، عبر ولايتين متتاليتين.

وجاءت الحكومة الثانية بعد نصف عام من “الجمود السياسي”، ما انعكس سلبًا على العديد من القطاعات، وجر مؤشرات مناخ الأعمال إلى الهاوية.

وأنهى حزب العدالة والتنمية ولايتيه على وقع تراجعات كبيرة في شتى المجالات، جرت خلالهما انتقادات لاذعة سواء من الأحزاب السياسية والنقابات وحتى من المجتمع المدني وعموم المواطنين.

‫شاهد أيضًا‬

“حليقو الذقن يرتدون الجينز”.. كيف مهد عملاء طالبان السريون لسقوط كابول؟

“حليقو الذقن يرتدون الجينز والنظارات الشمسية”، بهذه العبارة تحدث تقرير لصحيفة …