‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية الإخوان المسلمون منقسمون رسميا

الإخوان المسلمون منقسمون رسميا

بداية النهاية لتنظيم الإخوان في ظل أزماته الداخلية.

لا يكاد يمضي يوم إلا ونشهد فصلا جديدا من فصول النزاع الإخواني وتعمق الشرخ داخل التنظيم الإرهابي، فقد حملت الساعات الماضية معها نبأ جديدا جاء على لسان محمود حسين، الأمين العام السابق لجماعة الإخوان وزعيم ما عرف بجبهة اسطنبول بتصريحات بثتها مواقع الجماعة مساء الخميس، أكد فيها بطلان قرارات إبراهيم منير القائم بعمل المرشد العام، وعزله من منصبه، واختيار لجنة مؤقتة تقوم بمهامه.

صراع على السلطة داخل جماعة الإخوان المسلمين

ومن خلال الفيديو التي نشرته مواقع الإخوان المسلمون هاجم حسين جميع المتحدثين عليه والذين اتهموه بأنه يسعى لتولي المسؤولية وينازع على الصدارة، إذ قال: “هذا عمل قلبي الله به عليم”، مضيفا: “أن ذلك ليس الظن المرجو منه”.

وزعم حسين أنه سبق وتخلى عن منصب المرشد العام للإخوان المسلمين بعد اعتقال المرشد العام السابق محمود عزت في مصر، وقال إن هذا المنصب من حقه هو حسب المادة الخامسة من لائحة الجماعة والتي تنص على أنه في حال غياب المرشد العام ونوابه يقوم أكبر أعضاء مكتب الإرشاد سنا بعمل المرشد العام للجماعة وهو ما ينطبق عليه.

لكنه أي محمود حسين قال إنه تقدم بنفسه بطلب منه وبتوقيع 10 من قيادات من مجلس الشورى، لتعديل المادة 5 من لائحة الجماعة وكان فحوى هذا التعديل إحالة الأمر إلى مجلس الشورى العام في حال غياب المرشد العام لكن منير تجاهل الطلب.

كما أوضح حسين أن مجلس الشورى العام، وهو أعلى هيئة في الجماعة، اجتمع قبل أيام وقرر عزل منير، وإبطال قراراته الأخيرة بتهميش وتجميد وفصل قيادات إخوانية، كما قرر تشكيل لجنة مؤقتة تتولى مهام منصب القائم بعمل المرشد.

وأضاف أيضا أن دعوات وجهت إلى جميع أعضاء مجلس الشورى، الذي انعقد بنصاب صحيح وفق لائحة الجماعة، وقرر اتخاذ كافة تلك القرارات، معتبرا أن “منير أخ لكن لم تعد لديه أي مسؤوليات حاليا داخل الجماعة، وأن قراراته الأخيرة ليس لها أي أثر، ولا يجوز اتخاذها إلا بقرار من الشورى المعتمد والمنتخب”.

إلى ذلك، شدد على أنه لا يجوز لمنير حل مجالس منتخبة أو فصل أو تجميد قيادات في الشورى، معلنا أن المجلس أصدر قرارا بإعفاء منير من منصبه، وإلغاء كافة قراراته.

كش ملك

يقول مراقبون أن هذه الخطوة الذكية التي اعتمدها محمود حسين هيأت له الساحة ليس لأن يتسلم منصب القائم العام بعمل المرشد فقط لا بل مع الاحتفاظ بكافة مكاسبه المالية والشركات والمهام وغيرها، ليصبح بذلك المسيطر على كل شيء بمفاصل التنظيم الإرهابي وهو ما لا يرضاه منير وجبهته والعديد أيضا من الشباب الإخواني الرافض لكلا الجبهتين معا.

محمود حسين

بماذا رد منير؟

في المقابل، رفض منير القرار المذكور، وأعلن تشكيل مجلس شورى جديد للرد على شورى حسين وإلغاء قراراته.

كما أطلق على التشكيل الجديد اسم مجلس شورى الخارج، وقد أيده في ذلك كل من محمود الإبياري ومحمد البحيري القياديان في التنظيم الدولي.

إبراهيم منير

كذلك، قرر تجميد وتهميش عدد من قيادات الإخوان الموالين لحسين وجبهة إسطنبول بلغ عددهم حتى الآن نحو 73 قياديا، مع استمرار تجميد الستة الكبار في جبهة اسطنبول، وهم محمود حسين ومدحت الحداد ومحمد عبد الوهاب وهمام علي يوسف ورجب البنا وممدوح مبروك.

يذكر أنه إلى جانب البحيري والإبياري، أيد يوسف ندا، المفوض السابق للعلاقات الدولية للجماعة والمسؤول عن استثمارات الجماعة في غالبية بقاع العالم قرار منير، فقد أطلق قبل أيام تصريحات رصدها لكم QLeaks حاول فيها حسم الصراع لصالحه وقيادات لندن.

يوسف ندا

‫شاهد أيضًا‬

محاولات أردوغان لإحياء داعش.. ماذا يجري في السجن الأكبر للتنظيم؟

طالما كانت تركيا تظهر دعما ملموسا للجماعات الإرهابية على اختلاف مشاربها ومسمياتها، وكانت د…