‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية التحالف الحوثي الإخواني في السوق السوداء لبيع النفط

التحالف الحوثي الإخواني في السوق السوداء لبيع النفط

دائما ما يعول تجار الحروب على عوائد المشتقات النفطية من أجل إطالة أمد الصراع أطول فترة ممكنة.

أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، ليل السبت، عن تدمير واعتراض ثلاث صواريخ باليستية استهدفت مناطق الشرقية ونجران وجازان في السعودية.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع أن منشآت شركة أرامكو لم تتأثر بالهجوم الصاروخي الباليستي الذي استهدف المنطقة الشرقية.

وكانت الصواريخ تستهدف على وجه التحديد منطقة رأس تنورة وهي شبه جزيرة تقع على بعد عشرات الكيلومترات من الدمام.

وتعتبر هذه المنطقة من أهم شرايين الاقتصاد في العالم لاحتوائها على أكبر حقول النفط فضلًا عن وجود أكبر ميناء نفطي في العالم.

أكبر ميناء نفطي في العالم

لماذا يستهدف الحوثيون رأس تنورة؟

ذروة التحالف الحوثي الإخواني كان اقتصاديًا فعلى الرغم من اختلاف العقيدة إلا أن المصالح الاقتصادية التقت مع بعضها وأورثت اليمن وشعبه ويلات الحرب من الجوع والفقر، وحتى الأسلوب كان واحدًا، فعندما أغلق الحوثيون صنابير النفط إلى صنعاء بحثًا عن رواج السوق السوداء التي تمكنها من بيعه إلى المواطنين بأضعاف سعره.

وفعلت جماعة الإخوان الأمر ذاته في محافظة شبوة التي تعاني أزمة مشتقات نفطية في حين أنها بالأساس محافظة نفطية.

شبوة

ويبدو أن إنعاش السوق السوداء في اليمن يفسر رغبة الحوثيين في ضرب المنشآت النفطية والموانئ حتى ولو كانت خارج الحدود.

ودائمًا ما يعول تجار الحروب على عوائد المشتقات النفطية من أجل إطالة أمد الصراع أطول فترة ممكنة.

ويعتبر النفط أكثر وسائل التمويل فاعلية لأن هناك حاجة محلية وخارجية له باستمرار في حين أنه يشكل طريقًا سهلًا لوصول الدعم إلى المنظمات الإرهابية خلال فترة زمنية وجيزة.

اقتسام المكتسبات

دفع التنسيق بين المليشيات الحوثية ونظيرتها الإخوانية سابقًا إلى ضرورة تدشين ميناء جديد في محافظة شبوة النفطية بما يسهل عملية نقل النفط إلى العناصر المدعومة من إيران.

يذكر أن أزمة المشتقات النفطية تفاقمت في مدينة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في ظل ازدهار السوق السوداء التي تديرها مافيا النفط الحوثية، كما قلصت شركة النفط الخاضعة لسيطرة المليشيا المدعومة من إيران مخصصات محطات الوقود في صنعاء بشكل كبير.

أزمة مشتقات نفطية خانقة في صنعاء

في المحصلة فإن الثروات المهدورة في اليمن كلها تذهب لتجار الحرب وأمرائها سواء الحوثيين أو الإخوان المسلمين من خلال اتحاد التنظيمين الإرهابيين وتحكمهما بإمدادات السوق السوداء في بلد كان لديه فائض ثروات يوما ما.

‫شاهد أيضًا‬

فضيحة من العيار الثقيل.. الفساد القطري يصل للأمير تشارلز

كشفت الصحافة البريطانية عن حصول ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز على حقائب تحتوي على …