‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية الدولة العميقة في قطر تعمل على انعاش جماعة الإخوان

الدولة العميقة في قطر تعمل على انعاش جماعة الإخوان

قام نظام الحمدين ودون إذن أجهزة تميم بتاريخ 21 أكتوبر الفائت بتوجيه رسالة إلى السفارة القطرية في لندن بتأمين اجتماعات وصفها بالسرية بين مانع عبد الهادي الهاجري، صاحب فندق ريتز في لندن وكل من أسامة سليمان عضو مجلس الشورى العام، وصهيب عبد المقصود رئيس اتحاد طلاب الأزهر سابقا.

حيث من المقرر أن يتم التمهيد لاجتماع عام لقيادات حركة الإخوان شبيه باجتماع حركة طالبان في الدوحة لمحاولة انتزاع اعتراف بسيط بحقوق سياسية لقيادات وفلول الإخوان الهاربة من كوارث سببوها في البلدان التي تمكنوا من الظهور فيها سياسيا.

وبناء على المعلومات التي حصل عليها QLEAKS تعمل قطر لإعادة هيكلة النظام الداخلي لجماعة الإخوان وذلك بعد الفشل السياسي الذريع الذي منيت به بعد انكفاء موجة الربيع العربي التي أثارتها أدوات الإعلام القطري ومكاتب التحريض الممولة قطريا في جميع أرجاء المنطقة العربية.

اجتماعات الهاجري وكل من عضو مجلس الشورى العام لحركة الإخوان المسلمين ستكون بمثابة تسليم مفاتيح التنظيم من جديد بشكل كامل لقطر بعد استلامها مفاتيح طالبان في أفغانستان لتصبح التنظيمات الشمولية الإسلامية السياسية تحت سيطرة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بشكل كامل بحسب ما صرح به المصدر لـ QLEAKS.

الهاجري عضو فعال في فريق حمد بن جاسم الذي لم يتعزل العمل السياسي إطلاقا بل تم تكليفه مرارا بالكثير من المهمات التي نصح المستشارون بها الأمير المعتزل حمد ومنها تسهيل إقامة العديد من القيادات الإخوانية في لندن بل وحتى توفير صالات القمار لهم إن تطلب الأمر كما تشير صحيفة الإندبندنت في تقرير لها يعود لأبريل من العام الماضي.

حمد بن جاسم

وبحسب معطيات حصل عليها QLEAKS فقد قام النظام القطري بعملية تفريغ للسلطة بشكل كلي وصناعة صف أمامي من القيادات من أمثال وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لإدارة ملفات قطر السياسية بينما يتولى كل من الأمير الوالد وحمد بن جاسم إدارة تنسيق عمليات الإخوان والملفات الاستراتيجية وتنسيقها خلف الكواليس بشكل دقيق بما يضمن في حال حدوث أخطاء من الإدارات الحالية سرعة التراجع والانكفاء وربما حتى الاعتذار وهذا ما كشفته الجولة التي قام بها مستشار الأمن الوطني بدولة الإمارات الشيخ طحنون بن زايد قبيل اجتماع البحر الأحمر إذ لم يتطلب الأمر سوى أسبوع واحد لإعادة تميم إلى طاولة المفاوضات.

ويبدو أن السعودية والإمارات على إطلاع تام بمجريات الأمور في قطر كونها استطاعت مرارا دفع الدولة العميقة في قطر إلى التراجع عن الكثير من قرارتها التي توعز بها تميم.

حكام قطر

يمكن معرفة الدور المنوط بقطر وعجزها عن التراجع عن سلوكها حاليا من خلال تصريحات وزير الخارجية القطري عبد الرحمن آل ثاني على هامش منتدى الأمن العالمي في الدوحة الشهر الماضي حول اتفاقية أبراهام التي أثارت الكثير من الجدل حول سبب رفض قطر للاتفاقية ليتبين بعد ذلك سعي قطر لإعادة تجديد ظهور الخلايا الإخوانية في المنطقة فحالات غياب العنف والتحريض ستضع قطر في مأزق فعلي تجاه التزاماتها بتفجير أزمات في مناطق النزاع بما يعالج عقدة الخوف للدولة الصغيرة من زوال سيادتها التي ما تزال تطارد مسؤوليها حتى اليوم وتسبب لهم كابوسا حقيقيا.

‫شاهد أيضًا‬

فضيحة من العيار الثقيل.. الفساد القطري يصل للأمير تشارلز

كشفت الصحافة البريطانية عن حصول ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز على حقائب تحتوي على …