‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية الصفعات الغربية لحماس تخنق الحركة

الصفعات الغربية لحماس تخنق الحركة

منظمات دولية تكشف مدى إرهاب حماس في الداخل وعلى الفلسطينيين أنفسهم.

أعلنت أستراليا مؤخرا تصنيفها لحركة حماس بجناحيها العسكري والسياسي منظمة إرهابية، لتصبح أحدث دولة غربية تقدم على هذه الخطوة.

أوضحت وزيرة الشؤون الداخلية الأسترالية، كارين أندروز، أنه من الضروري ألا تستهدف قوانيننا الأنشطة الإرهابية والإرهابيين فحسب، بل أيضا المنظمات التي تخطط وتمول وتنفذ هذه الأفعال.

كارين أندروز

وكانت كانبيرا، أدرجت سابقا كتائب القسام التابعة لحماس على قائمتها للإرهاب، لكن التصنيف الجديد يشمل المنظمة بأسرها، كما سيضع هذا التصنيف قيودا على تمويل الحركة وأي نوع من أنواع الدعم لها، وبعض الأنشطة المتعلقة بها قد تصل عقوبتها إلى السجن 25 عاما.

ويؤدي هذا التصنيف الجديد للحركة إلى تضييق الخناق عليها بعد الصفعات المتلاحقة التي تلقتها الحركة على الصعيد الدولي بسبب انتمائها لتنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي.

يقول مراقبون أن نشاطات حماس الأخيرة كشفت علاقاتها وتبعيتها، وخاصة عندما أعلن رئيس مكتبها السياسي في الخارج إسماعيل هنية أنها تلقت دعما ماليا قيمته 70 مليون دولار من طهران، وتلا ذلك إقامة الحركة الفلسطينية في بيروت وغزة تأبين وعزاء في مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، فضلا عن المساعدات السخية التي تصلها من قطر الدولة الراعية للإرهاب حول العالم.

في الواقع هذه بعض من المؤشرات التي أنذرت بخطر الحركة وبوجوب اتخاذ قرارات دولية عاجلة بحقها ما دفع العديد من الدول إلى اعتبارها حركة إرهابية.

حماس

كما أن التحرك الغربي ضد حماس وأنشطتها الإرهابية لم يكن لتسوية الحسابات السياسية، أكثر من كونه نابع من واجب تلك الدول بالاستجابة لنداء المنظمات الدولية التي أظهرت مدى إرهاب حماس في الداخل الفلسطيني وعلى الفلسطينيين أنفسهم، إذ اتهمت هذه المنظمات حركة حماس بارتكاب ممارسات وحملات وحشية ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، تمثلت في تنفيذ 20 حالة إعدام بدون قرار قضائي، إضافة لحملات الاعتقال والتخوين والترهيب وغيرها.

ورغم رفع حماس شعار المقاومة الإسلامية ضد المحتل، إلا أنها استغلت هذا الشعار واتخذته مطية لتحقق أجندتها الإخوانية في المنطقة، وليس لمقاومة إسرائيل كما تزعم.

الصفعات المتتالية

جاء قرار أستراليا ضد الحركة الإرهابية بعدما اتخذت بريطانيا قرارا مشابه مؤخرا، إضافة للاتحاد الأوروبي الذي أعادها بدوره إلى قوائم الإرهاب، كذلك قيام عدة دول أوروبية مثل ألمانيا والنمسا بتشديد رقابتها الأمنية ضد الحركة وتنظيم الإخوان المسلمين بشكل عام.

لكن أكثر ما يقلق حماس هو حليفها الإستراتيجي أردوغان، الذي بات مستعدا للتخلي عن أي شيء في سبيل تطبيع علاقاته مع إسرائيل، وتبدو حماس القربان الأهم لنجاح المسعى التركي، وخاصة أن تركيا تحاول أيضا بناء علاقاتها مجددا مع دول تناهض الإخوان مثل السعودية والإمارات ومصر، وسيكون سهلا على تركيا التخلي عن حماس مقابل نجاح دبلوماسيتها المتبعة.

أردوغان

ويعتبر مراقبون أن دول أوروبية عديدة ستأخذ منحى أستراليا في الأيام القادمة، بسبب ما تظهره حماس من عدائية وتطرف ضد الشعب الفلسطيني والعالم، وليس كما تروج الحركة بأنها تصنف إرهابية بسبب عدائها مع إسرائيل.

‫شاهد أيضًا‬

فضيحة من العيار الثقيل.. الفساد القطري يصل للأمير تشارلز

كشفت الصحافة البريطانية عن حصول ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز على حقائب تحتوي على …