‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية الغايات المشبوهة من تمويل قطر لاستحواذ إيلون ماسك على تويتر

الغايات المشبوهة من تمويل قطر لاستحواذ إيلون ماسك على تويتر

الملياردير الأمريكي إيلون ماسك يجمع أكثر من 7 مليارات دولار لتمويل شراء تويتر.

كشفت تقارير أن قطر تمول استحواذ رجل الأعمال الشهير إيلون ماسك على موقع تويتر، ورصد لكم QLeaks معلومات عن إقحام قطر نفسها بين كبار المستثمرين في العالم، الذين رصدوا مبلغ يتجاوز 7 مليارات دولار لتمويل سيطرة ماسك على الموقع.

اللافت في الأمر أن قطر لا تؤمن بأفكار إيلون ماسك التي تدعو لحرية التعبير، ولكنها تزج بإمكانياتها حتى تتم الصفقة، وحتى الآن، يظهر أن “قطر القابضة” الذراع الاستثمارية لجهاز قطر للاستثمار شاركت بمبلغ 375 مليون دولار، بين المستثمرين المساهمين في التمويل.

وبحسب مصادر متطابقة فإن جهات قطرية يمكنها أن ترفع قيمة التمويل للاستحواذ على منصة التغريد العالمية ويرجح أن يتجاوز مجموعها نصف مليار دولار.

وذكرت قناة CNBC أن ماسك “من المتوقع أن يعمل” مؤقتا كرئيس تنفيذي لتويتر بعد الصفقة، والتي من المتوقع أن تغلق في وقت لاحق من هذا العام.

ما هي غاية الدوحة من الصفقة؟

تؤكد المعلومات أن قطر ستمتلك نسبة مئوية في الموقع وسيكون لديها إمكانية لفرض القليل من الشروط، وحول ذلك تحدثت مصادر مطلعة لـ QLeaks بأن الهدف الأول الذي تنشده قطر من الصفقة هو محاولة نقل مركز تويتر من دبي إلى قطر.

وأكدت المصادر أن هذه الغاية تتماشى مع عقدة النقص لدى حكام قطر، ومحاولتهم تقليد ومنافسة جيرانهم ومحاولة التفوق عليهم باستعمال المال أو اللجوء إلى الرشاوى وتزوير الحقائق لتظهر قطر على أنها دولة متقدمة على أقرانها.

أما الهدف الثاني الذي كشفته المصادر هو رغبة الدوحة بفرض جزء من السيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

فإن كان النفوذ الإعلامي لقطر ضخم إلا أنها حتى اللحظة ليس لديها سيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي والناشطين الذين يغردون ضدها، فترى الأمن القطري بين فترة وأخرى يداهم النشطاء القطريين ويجبرهم على تغيير تغريداتهم التي ينتقدون فيها الحكومة واستبدالها بتغريدات تمجد الأمير تميم بن حمد وتعظمه.

وما جرى مع الناشطة القطرية نوف المعاضيد بعد إخفائها لمدة شهور خير مثال ودليل على الممارسات القمعية للدوحة ضد الناشطين القطريين.

نوف المعاضيد

كما أن قطر توظف عدد هائل من الذباب الالكتروني لصالحها في موقع التغريدات القصيرة، وتروج عبر هؤلاء العديد من الشائعات ضد جيرانها العرب، في محاولة مستمرة لتشويه صورهم.

كذلك تسعى قطر عبر الذباب الالكتروني لتسريب معلومات عن نواياها، التي لا يمكنها التصريح بها علنا، بسبب الأعراف الدبلوماسية، إذ يتحدث الذباب بلسان الحكومة ويطلق التهديدات لدول الجوار، كما يحصل مع البحرين التي تتعرض لتهديدات بين فترة وأخرى عن نية قطر احتلال أجزاء من أراضيها وهي جزر حوار.

وكان جهاز قطر للاستثمار المساهم الرئيسي في تمويل صفقة شراء تويتر وقد أنشأته قطر عام 2005، حيث صدر القرار الأميري رقم 22 لسنة 2005  لتأسيسه كصندوق ثروة سيادي مختص بالاستثمار المحلي والخارجي، وإدارة فوائض النفط والغاز الطبيعي.

جهاز قطر للاستثمار

ويحتل قطر للاستثمار المرتبة التاسعة على مستوى أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، حسب بيانات معهد “SWFI” المتخصص في رصد حركة تلك الصناديق.

ويتحرك الصندوق بأوامر مباشرة من الديوان الأميري القطري ويمول المشاريع الخاصة بتحقيق الغايات المشبوهة التي يسعى النظام القطري لها.

‫شاهد أيضًا‬

فضيحة من العيار الثقيل.. الفساد القطري يصل للأمير تشارلز

كشفت الصحافة البريطانية عن حصول ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز على حقائب تحتوي على …