‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية النظام القطري وتوسيع الشرخ بين المغرب والجزائر

النظام القطري وتوسيع الشرخ بين المغرب والجزائر

نظام آل ثاني يعمل منذ عقود على تغذية حركات المعارضة في البلدين.

أعلن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في 24 أغسطس قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب بسبب “أفعاله العدائية”، علمًا أن العلاقة متوترة بين البلدين منذ عقود لوجود عدة قضايا عالقة.

رمطان لعمامرة

وفي ظل هذا التوتر وجد النظام القطري الجو الملائم للتدخل وخاصة بعد الخسارة التي نالها في تونس مؤخرًا.

وعمل النظام القطري منذ عقود على تغذية حركات المعارضة في البلدين، إذ دعم حركة البوليساريو ضد مصالح المغرب سرًا.

لكن أنباء الأمراء القطريين الذين حلّوا ضيوفًا على البوليساريو أحرجت الدوحة، فبرر الإعلام القطري ذلك أن الأمراء أتوا لممارسة هوايتهم في صيد طائر الحبار.

كما واصلت مشيخة قطر ضخ الأموال ودعم حزب العدالة والتنمية المغربي الإخواني منذ العام 2017، وكان آخر الاختراقات القطرية للمغرب، عبر توقيع البنك الإسلامي للتنمية القطري اتفاقية تمويل بقيمة 93.8 مليون دولار تحت عنوان “لدعم جهود الحكومة المغربية”.

حزب العدالة والتنمية

وما يثير التساؤل حول ازدواجية نظام تميم في دعم النقيضين، ويبرر مراقبون ذلك أن الغاية زرع الفتنة وتغذيتها.

أما في الجزائر فلم يغفل نظام آل ثاني عن دعم حركات المعارضة “الماك ورشاد”، إذ أشارت وثيقة مسربة من “منظمة الكرامة” القطرية، إلى عضوية حركة الماك الانفصالية فيها.

حركة رشاد

وكشفت مصادر جزائرية عن مخطط قطري ضد الجزائر، يعتمد على الإعلام لـ”تضليل الرأي العام”.

وجاء المخطط عقب زيارة تميم بن حمد إلى فرنسا في سبتمبر/ أيلول 2019 ودعمه شركات إعلامية تعمل ضد الجزائر بمبلغ “19 مليون دولار”.

وبالرغم من إفشال الجزائر لعديد من هذه المخططات، إلا أن النظام التميمي مرر فتنته من تحت الأضواء وزاد التوتر بين البلدين الشقيقين حتى وصل إلى القطيعة، كي يعيد نشر الفوضى في المغرب العربي ويحرك أدواته الإخوانية على أهوائه لبدء معركة جديدة قد تكون الأخيرة بعد الهزائم المتتالية التي منيت بها التنظيمات الإخوانية في المنطقة.

‫شاهد أيضًا‬

اغتيال الرئيس التونسي.. مخطط جديد للإخوان

أعلنت وزارة الداخلية التونسية إحباط محاولة اغتيال للرئيس التونسي قيس سعيد واستهداف محيطه…