Site icon Qatar leaks

الهجمات الحوثية على السعودية بين التنديد الدولي والتحريض القطري

هجمات حوثية على السعودية

تتصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون ضد المملكة العربية السعودية، إذ كشف المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العميد الركن تركي المالكي، إن ميليشيات الحوثي الإرهابية صعدت مساء السبت وفجر الأحد من هجماتها العدائية العابرة للحدود باتجاه السعودية، لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية بطريقة ممنهجة ومتعمدة.

وقد اعترضت الدفاعات السعودية صاروخا أطلقه الحوثيون نحو مدينة جازان، إضافة لتدمير 9 طائرات مسيرة مفخخة.

الدفاعات الجوية السعودية تعترض باليستيا حوثيا

وأكد بيان للتحالف العربي نشرته وكالة واس أن “الميليشيات الحوثية استخدمت صواريخ كروز إيرانية استهدفت محطة تحلية المياه المالحة بالشقيق، ومحطة التوزيع التابعه لشركة أرامكو في جازان”.

كما “شملت المواقع المستهدفة محطة نقل الكهرباء في ظهران الجنوب، ومحطة الغاز التابعة لشركة الغاز والتصنيع الأهلية بخميس مشيط، ومعمل الغاز المسال التابع لشركة أرامكو السعودية في ينبع”.

وأسفرت الهجمات الحوثية عن أضرار مادية بالمنشآت وممتلكات المدنيين دون وقوع خسائر بالأرواح.

إلى ذلك التزم التحالف بما أسماه ضبط النفس لإنجاح الحوار اليمني اليمني برعاية خليجية مع الاحتفاظ بحق الرد، مشيرا إلى دعمه الموقف الخليجي والدولي لإنجاح المشاورات اليمنية، التي يسعى الحوثيون لإفشالها.

وقد لاقت الهجمات الحوثية تنديدا واسعا عربيا ودوليا حيث دان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بأشد عبارات الهجوم الإرهابي وبحسب بيان صادر عن جامعة الدول العربية، صرح مصدر مسؤول بالأمانة العامة بأن استمرار هذه الجماعة في القيام بهذه الأعمال العدائية ضد أهداف حيوية في المملكة يعكس مجددا رفضها جهود السلام، كما يعد خرقا سافرا لقراري مجلس الأمن 2216 و2624.

من جانبها الإمارات العربية المتحدة استنكرت العدوان الحوثي ودعت إلى ردعه، ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن بيان الخارجية تأكيد الدولة على أن استمرار هجمات جماعة الحوثي “يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي، وللمساعي المبذولة لإنهاء الأزمة اليمنية، واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية، مما يتطلب ردا رادعا لكل ما يهدد أمن وسلامة وحياة المدنيين”.

كذلك فرنسا ومصر ومجلس التعاون الخليجي والكويت والبحرين جميعهم شجبوا العدوان الحوثي ونبهوا من خطر الحوثيين المتنامي.

أما قطر فقد اكتفت ببيان إدانة خجول لحفظ ماء الوجه حيث أدانت استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية في السعودية، دون ذكر مصدر الهجمات وإدانة ميليشيات الحوثي الإرهابية.

ويقول مراقبون إن هذه الهجمات جاءت بتحريض قطري وهي تأتي في سلسلة محاولات لقطر واللوبي الاخواني في الولايات المتحدة، عبر زيادة التصعيد والتوتر في المنطقة وتهديد السعودية وهي أهم دولة يمكنها تعويض نقص الطاقة الناجم عن الحرب الروسية الأوكرانية، للضغط على بايدن وتشجيعه من أجل تخفيف العقوبات المفروضة على إيران وتسهيل انجاز الاتفاق النووي معها، وفي مقدمة الطلبات الإيرانية القطرية هي إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأمريكية.

وقد أكد موقع أكسيوس أن الإدارة الأمريكية باتت تدرس بالفعل إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية.

الحرس الثوري الإيراني

فيما حذر متابعون أن اتخاذ الولايات المتحدة مثل هكذا خطوة من شأنه أن يزيد التوتر بالمنطقة بشكل كبير، فذلك يمنح الحرس الثوري حرية بالتنقل وبالتالي تهريب كبير للسلاح ودعم أكبر للمليشيات المسلحة، وخاصة التي ترفض إدارة بايدن إعادة تصنيفها ضمن قائمة الإرهاب بعد أن أزالتها منها في الأعوام الأخيرة وفي مقدمة هذه الميليشيات “الحوثيون”.

الجدير ذكره أنه وفي وقت سابق، قام التحالف بتدمير زورق مفخخ بالحديدة، وإحباط هجوم وشيك لاستهداف حرية الملاحة بالبحر الأحمر.

ويؤدي تسارع الأحداث إلى التنبه حول خطورة الميليشيات الإرهابية وبأن سياسة قطر خلف الكواليس لم تتغير بعد اتفاق العلا إنما الذي تغير هو أسلوبها حيث وجدت قطر العديد من الطرق لتستمر بتغذية الإرهاب وتطعن محيطها العربي والخليجي.

Exit mobile version