Site icon Qatar leaks

بعد فشل قطر.. إخوان تونس يستنجدون بالجيش التركي

إخوان تونس

لا ينتظر الإخوان من يعري خيانتهم وعمالتهم ضد أوطانهم، فهم يوما بعد آخر يكشفون أنفسهم للعلن ويرتبكون أبشع جرائم الخيانة عبر التاريخ.

فشلت الخطة القطرية التي دعت إلى عقد جلسة افتراضية للبرلمان التونسي الذي علق الرئيس قيس سعيّد أعماله الصيف الماضي، ومحاولتها تشكيل ورقة ضغط ضد سعيّد، بغية الالتفاف على قراراته ومن ثم تمكين الإخوان من الانقلاب عليه، إذ حل سعّيد البرلمان نهائيا استنادا للفصل الـ 72 من الدستور التونسي، إضافة لاستدعاء رئيس البرلمان المنحل ورئيس حركة النهضة الأخوانية راشد الغنوشي إلى الاستجواب من قبل شرطة مكافحة الإرهاب مع أعضاء آخرين.

قيس سعيد

هذه النكسة دفعت بالإخوان للاستنجاد بـ “السلطان العثماني” رجب طيب أردوغان ودعوة الجيش التركي إلى التدخل في تونس.

وجاء ذلك عبر صفحات الكترونية تديرها جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، إذ قامت هذه الصفحات والحسابات بكتابة استفتاءات لاستطلاع رغبة جمهورهم بتدخل الجيش التركي في تونس.

وتأتي دعوة إخوان تونس للجيش التركي بالتدخل في بلادهم بعد بيان صحفي صدر عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن التطورات الأخيرة في تونس، حيث قال إن “حل البرلمان المنتخب في تونس يشكل ضربة لإرادة الشعب التونسي”.

وأضاف أردوغان: “نأسف لحل مجلس نواب الشعب الذي عقد جلسة عامة في تونس بتاريخ 30 مارس 2022، ولبدء تحقيق بحق النواب الذين شاركوا في الجلسة”.

وأشار إلى أن حل البرلمان الذي يضم أعضاء منتخبين مثير للقلق بشأن مستقبل تونس وضربة لإرادة الشعب التونسي، مشددا على أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب تونس وشعبها في هذه المرحلة الحرجة.

وردا على ما طرحه الرئيس التركي، أكد الرئيس التونسي التمسّك برفض التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده بأي شكل من الأشكال.

وأعربت وزارة الخارجية التونسية في بيان نشرته عبر صفحتها على فيسبوك عن “بالغ استغرابها” من تصريحات أردوغان، مؤكدة أنها ترفض التدخل في الشأن الداخلي للبلاد.

بدوره، أعلن وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي على تويتر، صباح الأربعاء، أنه تحدث أيضا إلى نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو عبر الهاتف، واستدعى سفير أنقرة للتعبير عن رفض بلاده تعليقات أردوغان.

كما أوضح أنه أبلغ الوزير والسفير على السواء، رفض تونس التدخل في شؤونها، مشددا على أن “علاقات البلدين يجب أن تقوم على احترام استقلالية القرار الوطني واختيارات الشعب التونسي دون سواه، وأن بلاده لا تسمح بالتشكيك في مسارها الديمقراطي”.

وعلى الصعيد المحلي أثارت الخيانة الإخوانية غضب الشعب التونسي، إذ تحدث الكثير عن رفضهم للمخططات الإخوانية التي تدعو لاحتلال تونس، واعتبر القيادي السابق في حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، طارق الكحلاوي، أن ما فعله الرئيس التركي رجب طيب من حيث المبدأ يعتبر تدخلا واضحا في الشأن الداخلي التونسي.

طارق الكحلاوي

وأضاف الكحلاوي في تصريح لإذاعة “إي أف أم” أن أردوغان ليس في موقع يجعله قادرا على إعطاء دروس في الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأكد أن بعض أنصار أردوغان اللذين يصفونه بالسلطان، وصل بهم الحد إلى التسويق لتدخل عسكري تركي في تونس، وهي ما يعتبر دعوة للخيانة العلنية.

كما انتقد الأكاديمي إيهاب العقربي، هذه الصفحات قائلا: “صفحات الإخوان تساند تدخل الجيش التركي للتدخل حسب رأيهم لاسقاط الانقلاب”.

وتابع: “ردي لكم سيكون على جثثنا لقد تأكدنا أنكم عملاء ومرتزقة وليس لكم أي انتماء لهذا الوطن إنكم تريدون أن تستنسخوا ما حصل في ليبيا فقط أقول لكم نموت نموت ويحيا الوطن”.

ويقول ناشطون بأن الإخوان في تونس يريدون تكرار التجربة الليبية عندما قام رئيس الحكومة الليبية السابق فايز السراج بدعوة الجيش التركي للتدخل في بلاده لضمان احتفاظه بالسلطة في طرابلس رغم فقدانه الشرعية الدستورية.

Exit mobile version