‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية الجنسية التركية ملاذ آمن لممولي الإرهاب

الجنسية التركية ملاذ آمن لممولي الإرهاب

تُظهر بيانات السجل التجاري لشركة عقارات تركية فرضت عليها وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات مؤخرا أن الأردني هشام يونس قفيشة أحد أعضاء مجلس الإدارة حصل على الجنسية التركية.

ولعب قفيشة دورا مهما في تحويل الأموال إلى حماس وأدار العديد من الشركات نيابة عن الحركة التي تصنفها واشنطن إرهابية، وهو مسجل كأحد أعضاء مجلس إدارة شركة الاستثمار العقاري التركية “Trend Gayrimenkul Yatırım Ortaklığı A.Ş”.

عندما تأسست الشركة لأول مرة في عام 2006، بعد ثلاث سنوات من وصول رجب طيب أردوغان إلى السلطة في تركيا، كان لها اسم مختلف وهو “Anda Gayrimenkul Geliştirme ve İnşaat”، وهي شركة ذات مسؤولية محدودة تعمل في مجال البناء والتطوير العقاري، وكان قفيشة واحد من اثنين من الشركاء الذين يمتلكون الشركة.

وكان هناك إشعار مثير للاهتمام في نشرة السجل التجاري في 25 مارس 2021، إذ أشار أنه تم تقديم تصحيح لبيانات قفيشة الشخصية بتغيير الاسم إلى “Haşmet Aslan” وإضافة رقم الهوية الوطنية التركية، لتجنب التدقيق وتسهيل السفر.

على عكس الحكومات السابقة في تركيا، سهلت إدارة أردوغان على الأجانب الحصول على الجنسية في حال الاستثمار أو شراء العقارات.

وقد ساعد ذلك أيضا العديد من الإخوان المسلمين وعناصر من حركة حماس، في الحصول بسرعة على الجنسية التركية.

كما لم يقتصر الأمر عليهم، بل حصل بعض أعضاء تنظيم داعش أيضا على الجنسية التركية، مثل العراقي مروان صالح صالح، الذي غير اسمه إلى بولات ديفيجي أوغلو.

وصالح، هو الرئيس التنفيذي لشركة “Redin Danışmanlık İç ve Dış Ticaret Limited Şirketi”، وهي شركة استشارات وتجارة خارجية وضعتها الولايات المتحدة على لائحة العقوبات في 10 سبتمبر 2019، بسبب تحويل الأموال إلى حماس أيضا.

‫شاهد أيضًا‬

فضيحة من العيار الثقيل.. الفساد القطري يصل للأمير تشارلز

كشفت الصحافة البريطانية عن حصول ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز على حقائب تحتوي على …