‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية تقرير: المنظمات الإرهابية تستخدم العملات المشفرة لتمويل أنشطتها

تقرير: المنظمات الإرهابية تستخدم العملات المشفرة لتمويل أنشطتها

المنظمات الإرهابية تتبنى المزيد من Blockchain وتقنيات جمع الأموال للعملات المشفرة.

تحاول القاعدة وداعش وغيرهما من المنظمات الإرهابية البارزة تمويل عملياتها بالعملات الرقمية المشفرة ، وفقا للتقرير الأخير لـ Chainalysis.

باستخدام التنظيمات لهذه العملات المشفرة “الرقمية”، باتت تأتيها الأموال من كل مكان دون رقابة على هذه الأموال، فعندما يغيب الوسيط في إرسال عملة “البيتكوين”، لم يعرف الشخص أو الجهة التي تُرسل الأموال، حيث يتم استلامها بشكل سري وهو ما يمكن هذه التنظيمات من الحصول على المال.

بيتكوين

يشير تقرير حديث صادر عن Chainalysis وبحسب منصة بيانات blockchain، إلى أن تمويل الإرهاب والمنظمات الإرهابية يجري من خلال العملات الرقمية المشفرة، بما في ذلك تنظيم القاعدة وداعش وحماس ومؤسسات يعقوب وأيادي الرحمة وكتيبة التوحيد والقسام والإخوان.

وكشف تقرير الجريمة المشفرة الصادر في فبراير 2022 أنه في عامي 2019 و2020، قيام القاعدة بجمع العملات الرقمية المشفرة من خلال قنوات تيليغرام ومجموعات فيسبوك.

وأشار التقرير إلى أنه في أوائل ربيع 2021، جمعت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أكثر من 100 ألف دولار من التبرعات.

وفي 30 يونيو 2021، أعلن المكتب الوطني الإسرائيلي لمكافحة تمويل الإرهاب (NBCTF) عن مصادرة العملات الرقمية المشفرة التي توجد بعدة محفظات مرتبطة بحملات التبرع التي نفذتها حماس، إذ وقّع وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، أمرا بمصادرة عملات مشفَّرة، بمبلغ عشرات آلاف الشواقل بحوزة شركة صرافة فلسطينية، بسبب تحويل الأموال إلى حماس.

وقال بيان صدر عن مكتب غانتس، إن العملات المشفّرة موجودة في 12 حسابا رقميا، وتشمل قرابة 30 محفظة رقمية تابعة لجهات تجارية قدّمت مساعدة لشركة الصرافة “المتحدون”، التابعة لعائلة شملخ والتي بدورها تقدم المساعدة لحركة حماس.

وأضاف التقرير أن هذه هي أول عملية مصادرة للعملات الرقمية المشفرة المرتبطة بتمويل الإرهاب وتشمل مجموعة متنوعة من العملات الرقمية.

تهديد تمويل الإرهاب

لكن هل هذا يعني أن تمويل الإرهاب من خلال العملات المشفرة آخذ في الازدياد؟ صرح “أوريول كوديفيلا”، الرئيس المشارك لمجموعة عمل CBDC و Blockchain، أنه “من المضلل القول أن العملات الرقمية المشفرة تستخدم في أنشطة غير مشروعة أكثر من ذي قبل، في حين أنه من الصحيح أن إجمالي المعاملات غير المشروعة بلغ 14 مليار دولار في عام 2021، بزيادة 79 في المائة من 7.8 مليار دولار في العام السابق، فقد انخفض معدل الجرائم المتعلقة بالتشفير من 0.62 في المائة من جميع معاملات التشفير في عام 2020 إلى 0.15 في المائة في عام 2021، لكننا نحتاج إلى النظر في معدل الأنشطة غير المشروعة المتعلقة بالتشفير، وليس إجمالي المبالغ المتورطة “.

يعتقد مستشار ومستثمر التشفير في الهند “أجيت كورانا” أنه نظرا لأن العملات المشفرة تترك سجلا ثابتا على Blockchain، فهي أفضل بكثير من حيث تطبيق القانون من الأوراق النقدية، وقال: “تقرير Chainalysis لم يكن ممكنا لولا ذلك”.

Blockchain

يحذر تقرير Chainalysis من أنه نظرا لأن المنظمات الإرهابية تتبنى المزيد من تقنيات Blockchain وتقنيات جمع الأموال للعملات المشفرة، فمن الأهمية أن تستمر الحكومات في مواكبة ذلك.

كذلك يقول فيكرام سبوراج الرئيس التنفيذي لشركة جيتوز كريبتو للحوالات: “لعل طرق المعاملات التقليدية الأخرى، هي أيضا عرضة لسوء الاستخدام وأحد الأسباب القوية لضرورة وجود طريقة تنظيمية تقدمية وهي التأكد من أن جميع مزودي الخدمة على دراية بمخاطر AML / CTF (مكافحة غسل الأموال/ تمويل الإرهاب) ويمكنهم تمكين الأنظمة من تحديد المعاملات الاحتيالية في أقرب وقت”.

نافلة القول أنه ربما على الحكومات تشديد رقابتها أكثر على العملات المشفرة، وكذلك ما يعرف بـ “الديب ويب” الانترنت المظلم، بسبب لجوء التنظيمات الإرهابية لها، كملجأ آمن في تعاملاتها، وتمويل نشاطاتها الإرهابية، خاصة بعد الهزائم الكبرى التي لحقت بتلك التنظيمات على الأرض ومحاولة الإرهاب النهوض من جديد.

‫شاهد أيضًا‬

فضيحة من العيار الثقيل.. الفساد القطري يصل للأمير تشارلز

كشفت الصحافة البريطانية عن حصول ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز على حقائب تحتوي على …