‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية عداوة ممنهجة تمارسها قطر ضد البحرين

عداوة ممنهجة تمارسها قطر ضد البحرين

قطر تحاول محاصرة البحرين وتعيد الخلاف القديم حول ملكية جزر حوار للواجهة.

منذ بدء تطبيق اتفاق العلا وحتى اللحظة تواصل الدول العربية والخليجية التعامل بحسن نية مع قطر، لكن الأخيرة لا تعطي لذلك بالاً بل تواصل دعم الارهاب واستعمال السياسة العدوانية على ذات الدول الموقعة على الاتفاق.

ففي تكريس جديد للخلاف القديم بين قطر والبحرين حول ملكية جزر حوار والتي قررت محكمة العدل الدولية بموجب حكم نهائي أحقية دولة البحرين بملكية الجزر وممارسة سيادتها عليها، قامت قطر بأعمال قرصنة واحتجزت اثنين من البحارة البحرينيين و4 آسيويين، في محاولة من الدوحة لبسط سيطرتها على المياه الإقليمية، والتذكير بموضوع الحدود والجزر المتنازع عليها.

وحصلت Qleaks على معلومات من مصدر خاص مفادها أن قطر تحاول محاصرة البحرين، فلم تكن قضية القرصنة هي الأسلوب الوحيد، إذ عملت منذ سنوات على دفع أموال طائلة في محاولة إقناع منظمة الطيران المدني إيكاو بالسماح لها للبدء في إنشاء إقليم الدوحة لمعلومات الطيران، على نحو يسمح لقطر بالسيطرة على نطاق محدد أكثر اتساعا في المجال الجوي.

ومؤخرا وافقت إيكاو على ذلك فعلا وقالت وزارة المواصلات القطرية، في بيان لها، إن مجلس المنظمة التابعة للأمم المتحدة وافق على رسم وتحديد أبعاد منطقة إقليم الدوحة لمعلومات الطيران وإقليم الدوحة للبحث والإنقاذ، بما في ذلك الأبعاد المراجعة لمنطقة معلومات الطيران ومنطقة البحث والإنقاذ لمملكة البحرين.

كذلك عمد النظام القطري إلى نشر الذباب الإلكتروني لإعادة إحياء قضية جزر حوار البحرينية والتطاول على دولة البحرين وممارسة التحريض ضدها عبر الزعم أن هذه الجزر تعود لقطر رغم أن البحرين تمارس سيادتها على تلك الجزر بموجب حكم نهائي لا يقبل الاستئناف صادر عن محكمة العدل الدولية عام 2001 بهذا الشأن، فضلا عن إثارتها النعرات الطائفية والدعوة لتقاسم البحرين بين إيران وقطر على أساس فرز طائفي.

يذكر أن كل هذه الممارسات العدوانية لقطر جاءت عقب مبادرة من من دولة البحرين بفتح ملف الجسر الذي من المفترض أن يربطها مع قطر وهو المشروع الحيوي الذي علق لأكثر من مرة سابقا بسبب الأزمات الدبلوماسية الخليجية مع الدوحة.

ويقول مراقبون إن نظام الدوحة لم يعد ينظر إلى محيطه الخليجي إلا كأعداء وعندما تبادر أي دولة خليجية نحو الدوحة بحسن نية لتعزيز العلاقات والتعاون، لا يمكن لنظام تميم تفسير ذلك إلا أنه تهديد لأمنه واستقراره، فيعمد على استقدام المزيد من القوى الخارجية ويتآمر على جيرانه العرب.

وبالعودة إلى قضية القرصنة الأخيرة فقد نددت الداخلية البحرينية، بقيام دوريات أمن السواحل والحدود بدولة قطر بالقبض على اثنين من البحارة البحرينيين و4 آسيويين.

خفر السواحل القطري

وتم احتجاز القاربين اللذين كانا يقلان البحارة، يوم الثلاثاء الماضي، بدعوى الدخول للمياه الإقليمية القطرية.

وأكدت وزارة الداخلية البحرينية أن ما حدث يعد انتهاكا لمبادئ الأخوة الخليجية وحُسن الجوار، وتعديا على كل القيم الإنسانية والأعراف والتقاليد الخليجية والمواثيق العربية والإسلامية.

ولفتت إلى قيامها وبالتنسيق مع وزارة الخارجية بمتابعة الإجراءات القانونية للحفاظ على حقوق الصيادين والبحارة، في إطار الحرص على أمن المواطنين وحرياتهم وسلامتهم ورعاية مصالحهم.

وفي رسالة حادة، اعتبرت البحرين أن “تعنت السلطات القطرية وإصرارها على استهداف البحارة والصيادين البحرينيين في أرزاقهم والذين تم القبض عليهم واحتجاز قواربهم ومعداتهم، يعد مساسا بالأعراف والروابط التاريخية المتوارثة عن الآباء والأجداد بشأن السماح لأبناء الخليج العربي الواحد بصيد اللؤلؤ والأسماك لأكثر من مائتي عام، بلا قيود أو تهديدات”.

وأشارت إلى أن الخطوة القطرية “تمثل خرقا واضحا لحقوق المواطنة الخليجية التي أكدها النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والاتفاقيات ذات الصلة، بشأن تعزيز مسيرة مجلس التعاون، والمحافظة على وحدته وتماسكه”.

‫شاهد أيضًا‬

اغتيال الرئيس التونسي.. مخطط جديد للإخوان

أعلنت وزارة الداخلية التونسية إحباط محاولة اغتيال للرئيس التونسي قيس سعيد واستهداف محيطه…