‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية قطر تتحدى العقوبات على إيران وتروج لأسلحتها

قطر تتحدى العقوبات على إيران وتروج لأسلحتها

تتعمق العلاقة بين إيران وقطر يوما بعد آخر، وكأن نظام الدوحة تعهد على نفسه بأن يأخذ بيد نظام الملالي في إيران ويسوقه إلى العالم كما فعل مع طالبان العام الماضي.

فبعد المداولات والعروض التي قدمها تميم للرئيس الأمريكي جو بايدن بأن تكون إيران المصدر البديل للطاقة عوضا عن روسيا، واللقاء الإيراني القطري في الدوحة الذي تعهد فيه نظام تميم بالتوسط لتخفيف العقوبات عن إيران وتسهيل إنجاز الاتفاق النووي، قامت قطر اليوم بدعوة إيران إلى معرض دفاعي قطري، في مشهد مفاجئ ضمن المعرض الكبير الذي عرض أيضا الشركات والطائرات المقاتلة الأمريكية.

وفي الزاوية اليسرى من المعرض، قام قادة من وزارة الدفاع الإيرانية بتسويق صواريخهم وأسلحتهم.

إيران تعرض أسلحتها في معرض بقطر

وتصنع إيران أسلحة لكل من جيشها والحرس الثوري وأذرعها الإرهابية، وهي مجموعة تلعب دورا فريدا في إنشاء وتنفيذ الأمن القومي والسياسة الخارجية لإيران.

ويهدف معرض ديمدكس إلى الترويج لقطر، “الحليف الرئيسي من خارج الناتو للولايات المتحدة” والتي تضم أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، ومع ذلك، فإن الدولة الخليجية الصغيرة تحافظ أيضا على علاقات جيدة مع إيران، التي تشترك معها في أكبر حقل غاز في العالم.

معرض ديمدكس

ورفض ممثلو إيران التحدث مع وكالة أسوشيتيد برس، إلا أنهم وزعوا كتيبات على صحفي من وكالة الأسوشييتد برس للترويج لطائراتهم النفاثة وطائرات الهليكوبتر والحوامات.

وقام رئيس أركان القوات المسلحة القطرية، اللواء سالم النابت، بجولة في الجناح الإيراني قبل اختتام المعرض، وتفقد المعروضات والأسلحة الإيرانية، واستمع إلى عرض ترويجي حول رشاشات إيرانية الصنع.

والجدير بالذكر أن الجناح الإيراني لا يمكن العثور عليه على خريطة المعرض وما تزال وزارة الدفاع الإيرانية واللوجستيات التابعة للقوات المسلحة تخضع لعقوبات أمريكية ساحقة بسبب الاشتباه في تجارة أسلحة غير مشروعة، حيث ألقت البحرية الأمريكية القبض على عدة شحنات أسلحة إيرانية الصنع كانت في طريقها إلى ميليشيات الحوثي في اليمن وحدث ذلك أكثر من مرة.

أسلحة للحوثيين

من جانبه، يُنظر إلى الحرس الثوري على نطاق واسع باعتباره شريكا تجاريا لتصنيفه جماعة إرهابية من قبل إدارة ترامب، وسمعته العالمية للتدخل في النزاعات الإقليمية والعقوبات على برامج الصواريخ الباليستية وانتهاكات حقوق الإنسان.

ويتحدث ناشطون بأن قطر لا تقوم فقط بكسر الحصار وتشجيع الولايات المتحدة على قبول إيران كشريك، بل أنها أيضا تعمل على إيجاد طرق بديلة لتهريب السلاح الإيراني إلى الميليشيات الحوثية، خاصة بعد انكشاف الطرق البحرية التي كان يلجأ لها النظام الإيراني ومصادرة عدة شحنات أسلحة له.

ومع اقتراب المحادثات لاستعادة الاتفاق النووي الممزق الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية من التوصل إلى حل بعد أربع سنوات من تخليه الرئيس السابق ترامب عنه، أثار الإلغاء المحتمل لتصنيف الحرس الثوري للإرهاب انتقادات شديدة من حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط، وكذلك انتقادات داخل الولايات المتحدة نفسها.

ورفضت الولايات المتحدة المطلب الإيراني، دون تعهد طهران بوقف تمويل وتسليح الجماعات الإرهابية في المنطقة، لكن قطر ما زالت تحاول وتضع هدف شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب الأمريكية نصب أعينها، وذلك لما فيه من مصلحة وفائدة لكلا الطرفين من أجل حرية التحرك وبالتالي تهريب السلاح بسهولة أكبر.

‫شاهد أيضًا‬

فضيحة من العيار الثقيل.. الفساد القطري يصل للأمير تشارلز

كشفت الصحافة البريطانية عن حصول ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز على حقائب تحتوي على …