Site icon Qatar leaks

قناة الجزيرة تثير ثورة غضب عارمة في الشارع القطري

قناة الجزيرة

متأخرًا، نطق أخيرًا الراعي الرسمي لما يسمى ثورات الربيع العربي، ومن يدعي أنه منبر من لا منبر له، ولكن ليس كما عادته، فقناة الجزيرة التي كانت تستبق الأحداث بأخبارها المفبركة، والتي لعبت دورًا كبيرًا في تأجيج الفتن والنعرات الطائفية بين أبناء الشعوب، محرضًة إياهم على الخروج إلى الساحات، والمطالَبة -بحسب زعمها- بحقوقهم المشروعة لعبت في قطر دورًا مغايرًا تمامًا لما كانت تسوِّق وتروج له في كل البلدان العربية.

فبعد انتهاء اعتصام الجمعة نشرت تقريرًا، وصف الاعتصام بأنه “التجمع الذي اعتبر مخالفا للقوانين، والذي شهد رفع أحد المحتجين سلاحا”، بحسب تعبيرها.

مما أثار غضب المحتجين ودفعهم إلى مهاجمة القناة، فرغم عدم تواجد مراسلي الجزيرة في مكان الاعتصام، إلا أنها لفّقت خبرًا يصب في صالح النظام القطري في محاولة بائسة منها لقلب الموازين.

سيل من الانتقادات

ما أن ظهر التقرير على شاشات الجزيرة، حتى انهالت الانتقادات من كل حدب وصوب، وطالت دور القناة في تزييف الحقائق، فظهر المشهور القطري سعود آل فراج المري في مقطع فيديو شن فيه هجوما لاذعاً على القناة، قائلًا: “الجزيرة يكفيكي سفها وخيانة للمهنية غيابكم لمدة أسبوع عن حدث يبعد عن مقركم بضعة كيلومترات وبعد انتهائه تصفونه بالمخالف والمسلح، كان جيتوا وقضيتوا، موقعنا قريب وواضح وأقرب من ميدان التحرير ومن طرابلس ومن السفارة السعودية في إسطنبول ولا يحتاج تصريحا للدخول”.

سعود آل فراج المري

وغرد الدكتور راشد التمتام المري، قائلًا: “سكت دهرا ونطقت كفرا وعودت تاكل عيالها المقطع اللي نشر لشخص يحمل السلاح في الاعتصام غير صحيح ومفبرك فقط لتغيير مسار الاعتصامات السلمية التي قام بها آل مره للمطالبة بحقوقهم ولكن مايهمني هو من الأيادي الخفية الخبيثة خلف الجزيرة لإثارة الفتنة وزرعها بين أهل قطر”.

وكان آل مرة قد نفوا نفيًا قاطعًا معرفتهم بالشخص الذي كان يحمل السلاح، واتهموه بأنه أُرسل لتشويه الاعتصام السلمي.

ما حدث أزال الستار عن أعين القطريين تجاه قناتهم الكاذبة التي تدعي المصداقية وكشف تبنيها الرأي دون الرأي الآخر، وأصبحت قناة غير موثوقة في نظر أبناء قطر الذين باتوا يتفهمون سبب كره العرب للقناة القطرية.

Exit mobile version