‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية كيف قبض الأمن المصري على الإرهابي المنوفي وما علاقته بالإخوان؟

كيف قبض الأمن المصري على الإرهابي المنوفي وما علاقته بالإخوان؟

حسام سلام أحد أبرز عناصر حركة "حسم" الإرهابية وصادر في حقه حكم بالإعدام غيابيا.

استفاق حسام محمود سلام المعروف بـ “منوفي” صباح الأربعاء 12 يناير الجاري، حزم حقائبه وجمع أوراقه استعدادا لمغادرة السودان والسفر إلى تركيا، لبدء مرحلة جديدة في بقعة تشهد حضورا كثيفا لقيادات جماعة الإخوان؛ إذ يُعد أحد الذي ساهموا في تأسيس حركة “حسم”، والتي تصنف جماعة إرهابية تتبع تنظيم الإخوان.

وقد كان سلام طالبا بكلية الهندسة بجامعة المنوفية في دلتا مصر، وتم فصله من الكلية في عام 2014 مع 9 آخرين لمدة شهر؛ بسبب التعدي على الموظفين الإداريين، واقتحام مكتب عميد الكلية، وتحطيم سيارته، وأدين بالسجن المشدد 3 سنوات.

كيف وقع “سلام”؟

كانت الأمور تسير كيفما خطط “منوفي”، إلى أن سمحت السلطات المصرية لإحدى الطائرات القادمة من السودان بالهبوط في مطار الأقصر الدولي جنوب البلاد، اضطراريّا أثناء رحلتها من الخرطوم متجهة إلى إسطنبول في تركيا، وعلى متنها 138 راكبا؛ بعد أن أعلم قائد الطائرة برج المراقبة فور دخوله الأجواء المصرية بصدور إنذار حريق في طائرته.

حسام محمود سلام

ومع هبوط الركاب والاطلاع على وثائقهم، جرى اقتياد حسام سلام إلى الجهة الأمنية المنوطة بالتحقيق معه، بعد 9 سنوات من فراره إلى السودان.

كيف نشأت حركة حسم؟

بدأ نشاط “حسم” في 2014 بمصر، تحت مسمى “حركة العقاب والحسم الثوري”، وكانت حينها واحدة من خلايا مسلحة صغيرة شكلها الإخوان من أتباعهم والنافرين من تنظيمات أخرى، وذلك ما فسر الطابع “الهاوي” والعشوائي لعمليات الفصيل حتى عام 2015.

حركة حسم

لاحقا، رأى التنظيم الأم أن الفصيل بحاجة إلى تطوير تنظيمي يمنحه أدوات قادرة على إحداث صدى إعلامي أكبر، وهو عادة ما تؤمنه العمليات الدموية ذات المحصلة المدوية.

وبالفعل، اختفى المسمى الأول عن الساحة، ليظهر “حسم” بعد إعادة هيكلة وتجميع عناصر منتقاة وفق مواصفات عالية، في رهان بدا حاسما بالنسبة لجماعة الإخوان على تطوير عملها المسلح.

وعلى خطى منبعها، حاولت الحركة تغليف ممارساتها بشعارات دينية لتبرير عملها الإرهابي، لكنها فشلت في ذلك بشكل ذريع، حيث سرعان ما تأكد أنها تنظيم سياسي بذراع عسكرية ولد من رحم الإخوان، ويتحرك من منطلقات سياسية ثأرية، بعيدا عن التنظيمات الأيديولوجية التقليدية.

العمل المسلح

يذكر أن “سلام” شارك في تأسيس حركة حسم وتورط في تنفيذ عدة عمليات إرهابية لحساب جماعة الإخوان، منها محاولة اغتيال مفتي مصر السابق الدكتور علي جمعة، والنائب العام المساعد المستشار زكريا عبد العزيز عثمان، واستهداف عدد من ضباط الجيش والشرطة في الفترة التي تلت سقوط حكم الجماعة في ثورة 30 يونيو 2013.

علي جمعة

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أدرجت “حسم” أحد أذرع جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب العالمي، في يناير 2021 مع جماعة “أنصار بيت المقدس”، فرع تنظيم “داعش” في سيناء بمصر.

‫شاهد أيضًا‬

فضيحة من العيار الثقيل.. الفساد القطري يصل للأمير تشارلز

كشفت الصحافة البريطانية عن حصول ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز على حقائب تحتوي على …