‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية مساعي سياسية لحل الأزمة اليمنية وتعطش حوثي لمكاسب أكبر

مساعي سياسية لحل الأزمة اليمنية وتعطش حوثي لمكاسب أكبر

الحوثيون يماطلون ويرفعون سقف مطالبهم بوضعهم شروط جديدة بعد سيطرتهم على ثلاث مديريات في محافظة شبوة.

أعلنت السعودية تمسّكها بالمبادرة الخاصة بها لإنهاء الأزمة اليمنية، بعد مشاورات جمعت ولي العهد محمد بن سلمان، مع مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، خلال زيارة الأخير للسعودية.

محمد بن سلمان وجيك سوليفان

وتتضمن المبادرة السعودية الدعوة لوقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأمم المتحدة، ودعم مقترح الأمم المتحدة بشأن السماح بدخول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، وفتح مطار صنعاء الدولي لرحلات من وإلى وجهات محددة، إضافة إلى الرحلات الإغاثية الحالية، وبدء المشاورات بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية بناء على المرجعيات الثلاث برعاية الأمم المتحدة.

بالتوازي مع ذلك أكدت صحيفتا “الرياض” و”البلاد” السعوديتان الصادرتان يوم الجمعة، أن مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية التي عصفت بشعب اليمن ومقدراته، هي طريق الخلاص، حيث تأتي المبادرة السعودية كطوق نجاة لإخراج اليمن من أزمته والبدء في العملية السياسية التي انتهت جولاتها السابقة دون نتائج لتعلل الوفد الحوثي إليها بذرائع وحجج لم تكن ذات مغزى سوى عدم الوصول إلى نتائج حاسمة.

الموقف الحوثي

لم يتأخر الحوثيون في الرد على التحركات الدبلوماسية العالمية التي قد تضر بمصالحهم إذا ما أتت ثمارها، وأتى الجواب عبر المتحدث الرسمي باسم الجماعة وكبير مفاوضيها محمد عبدالسلام بوضعه شرط للحل في اليمن ملخصه “معالجة آثار العدوان ودفع التعويضات”.

وقال عبدالسلام في تغريدة على تويتر: “من يرغب في سلام فخطوات السلام تتمثل في وقف العدوان ورفع الحصار ومغادرة القوات الأجنبية البلاد ومعالجة آثار العدوان ودفع التعويضات”، وشدد على أنه “لن يتحقق سلام بدون ذلك”، على حد وصفه.

محمد عبدالسلام

الأمر الذي يوضح عدم رغبة الحوثيين في إيجاد مخرج لوقف العمليات الحربية في اليمن قبل تحقيقهم مكاسب أكثر عبر سرقة ثروات البلد المنكوب ومقدراته.

الوضع الميداني 

يستمر الحوثيون بالتصعيد في مأرب من خلال مهاجمة مواقع قوات الشرعية بغية السيطرة على كامل المحافظة طمعاً بثرواتها النفطية، وتروج أذرع الحوثي الإعلامية عن سيطرتها على معسكري أم ريش، والخشينة، فيما تنفي مصادر محلية ذلك وتؤكد أنها ما زالت بيد الجيش اليمني.

فيما أكد قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء منصور ثوابه “استبسال قوات الجيش في صد هجمات الحوثيين المستميتة وتحويل المعركة من الدفاع إلى الهجوم”؛ وفقًا لما ذكره المتحدث العسكري ربيع القرشي.

ومن جانب آخر، أغلقت قوات أمنية بمحافظة مأرب مساء الخميس المنافذ المؤدية إلى مديرية الجوبة جنوب مأرب بعد تصاعد حدة المواجهات بين الجيش ومليشيا الحوثي.

أخيرًا يبدو أن الحوثيين يماطلون ويرفعون سقف مطالبهم بوضعهم شروط جديدة بعد سيطرتهم على ثلاث مديريات في محافظة شبوة وكذلك مديرية حريب جنوبي محافظة مأرب فضلًا عن محاولاتهم المستمرة التوغل إلى مأرب والسيطرة على ثرواتها النفطية، مما يجعل الأفق مسدودًا أمام الحل حتى تهدأ أطماع الحوثي أو يُهزم في معركة السيطرة على مأرب.

‫شاهد أيضًا‬

اغتيال الرئيس التونسي.. مخطط جديد للإخوان

أعلنت وزارة الداخلية التونسية إحباط محاولة اغتيال للرئيس التونسي قيس سعيد واستهداف محيطه…