‫الرئيسية‬ رياضة ملايين الدوحة تشتري بيكهام وهندرسون مصدوم بقطر

ملايين الدوحة تشتري بيكهام وهندرسون مصدوم بقطر

ديفيد بيكهام يواجه انتقادات لاذعة من وسائل الإعلام والنشطاء الإنكليز.

تعود صفقة اللاعب الدولي الإنكليزي السابق ديفيد بيكهام والتي تبلغ قيمتها ملايين الجنيهات الإسترلينية إلى دائرة الضوء من جديد بعدما ظهر في منتدى الدوحة العشرين.

حيث وقع بيكهام صفقة بقيمة 15 مليون جنيه إسترليني سنويا ليصبح سفيرا للبلاد قبل أن تستضيف أول نهائيات لكأس العالم في نوفمبر من هذا العام.

وبسبب القلق الدولي المتزايد بشأن سجل قطر في حقوق الإنسان وإنكار بعض الحقوق الأساسية للمرأة، فقد أدى قرار بيكهام بقبول الصفقة إلى تشكيك الناس في دوره كسفير لليونيسف واتهامه بمساعدة مشروع “غسيل رياضي”.

انتهاكات حقوق الإنسان في قطر

لكن الملايين القطرية يبدو أنها اشترت صوت اللاعب الإنكليزي وليس فقط حضوره، إذ ظهر بيكهام سابقا على قناة بي إن سبورت في العام 2019 وتحدث عن ولعه بالدولة الخليجية، قائلاً أنها تتمتع بـ “ثقافة عظيمة”.

واستطرد بيكهام حينها بمغازلة قطر دون الإشارة إلى السجل الأسود للنظام من انتهاك حقوق العمال واضطهاد المرأة وغيرها الكثير، إذ قال: “كلاعب ومشجع أعتقد أنك ترغب في زيارة بطولة كأس العالم بتوفر مرافق رائعة وآمنة وفنادق رائعة وثقافة رائعة وهذا هو كل ما يتعلق بقطر”.

وأضاف أيضا: “أتمنى لو كنت لا أزال ألعب لأن اللعب في ملاعب كهذه، إنه حلم سيكون اللاعبون مدللون”.

لكن بيكهام واجه وابلا من الانتقادات من قبل مجموعات إنسانية مثل منظمة العفو الدولية بعد توقيع الاتفاقية بسبب انتهاكات قطر لحقوق الإنسان، لا سيما مواقفها تجاه المرأة.

ديفيد بيكهام

وما تزال قطر تصر على أن ظروف العمال هي من أولوياتها القصوى، ومع ذلك، فقد وجدت العديد من التحقيقات أن هذا ليس هو الحال، فهناك أدلة على أن عدد وفيات العمال المهاجرين لا يتم الإبلاغ عنه.

كما واجه بيكهام انتقادات لاذعة من وسائل الإعلام والنشطاء الإنكليز الذين وصفوا قراره بالمخيب للآمال وتساءلوا كيف يبيع صورته بما سموه بـ “الغسيل الرياضي” بدلا من أن يستخدم منصبه للفت الانتباه إلى سجل قطر في مجال حقوق الإنسان ومعاملة عمالها المهاجرين.

وقال الناشط الحقوقي المخضرم بيتر تاتشيل: “إنه لأمر مخيب للآمال حقا أنه يروج لقطر مقابل الكثير من المال، بالنظر إلى سجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان”.

وأضاف تاتشيل: “لقد ارتكب خطأ فادحا آمل أن يفكر مرة أخرى هذا لا يتوافق مع دعمه المعلن لحقوق المرأة”.

من جانبه وصف اللاعب الإنكليزي وقائد نادي ليفربول جوردان هندرسون سجل قطر في انتهاكات حقوق الإنسان بأنه “صادم ومخيب للآمال ومروع” بعد أن تلقى هو وزملاؤه من المنتخب الإنجليزي إحاطة مفصلة عن الوضع في الدولة الخليجية.

جوردان هندرسون

وقال أيضا: “كفريق ، نحن نستوعب ذلك نوعا ما، ونخرج بأفكار لما نريد أن نفعله في المستقبل لأنها فرصة ربما لإلقاء الضوء على المشكلات واستخدام منصاتنا لإحداث تغيير نحو الأفضل”.

وقالت صحيفة الغارديان: “يبدو من المؤكد أن منتخب إنكلترا سيصدر رسالة جماعية تتحدى الموقف الذي اتخذه لكأس العالم تجاه حقوق المرأة والعمال المهاجرين الذين قاموا ببناء الملاعب المعروضة في قطر 2022 والكثير من البنى التحتية الأخرى”.

وعن احتمالية مقاطعة المونديال تحدث مدرب إنكلترا جاريث ساوثغيت، بأن المقاطعة كانت يجب أن تتم من اللحظة التي حصلت فيها قطر على شرف تنظيم المونديال، وقال: “المقاطعة ممكنة، لكن هذا قرارا لا يمكنني اتخاذه أنا واللاعبين”.

حول ذلك قال هندرسون: “بصفتي لاعبا كبيرا، أتحمل الكثير من المسؤولية وسأتحدث إلى أكبر عدد ممكن من اللاعبين، كما يفعل الأعضاء الكبار الآخرون في الفريق، ونأتي بشيء نعتقد جميعا أنه صحيح”.

وأضاف: “هناك إمكانية لعمل شيء ما مع دول أوروبية أخرى”.

‫شاهد أيضًا‬

فضيحة من العيار الثقيل.. الفساد القطري يصل للأمير تشارلز

كشفت الصحافة البريطانية عن حصول ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز على حقائب تحتوي على …