‫الرئيسية‬ أخبار رئيسية ما علاقة قطر بمقتل النائب البريطاني ديفيد إيميس؟

ما علاقة قطر بمقتل النائب البريطاني ديفيد إيميس؟

ديفيد إيميس يلقى حتفه إثر طعنه بأداة حادة أثناء استقباله المراجعين في عيادته.

رغم إدانة الخارجية القطرية لمقتل النائب البريطاني السير ديفيد إيميس بأشد العبارات، ونعيه من قبل تميم، إلا أن الدبلوماسية دومًا تخفي الوجه الإجرامي خلفها، وعليه فقد بدأت السلطات البريطانية التحقيق حول علاقة قطر بقتل النائب إيميس.

وكشفت صحيفة “التايمز” أن الشرطة البريطانية تحقق في علاقة النائب البريطاني السير ديفيد إيميس مع دولة قطر الذي كان رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة للدفاع عن مصالحها، وزارها يوم الأربعاء الماضي قبل مقتله في محاولة منه لدفع الحكومة القطرية لدعم مشروع بالملايين في منطقته الانتخابية.

ديفيد إيميس

وكشفت تقارير أن إيميس قام برحلات إلى قطر في عامي 2018 و2020 بتمويل من وزارة الخارجية القطرية بقيمة إجمالية قدرها 8700 جنيه إسترليني.

علاقته بقطر خيط مهم في التحقيق

وتقول مصادر أمنية إن تحقيق الشرطة في قضية قتل النائب بالبرلمان وعلاقته بقطر هي خيط مهم في التحقيق، لأن قطر كانت في آخر تغريدة له.

وكان إيميس قد غرّد على موقع تويتر قبل مقتله، وعبر عن سعادته بلقاء أمير قطر تميم بن حمد، ليلقى حتفه بعد ذلك يوم الجمعة إثر طعنه بأداة حادة أثناء استقباله المراجعين في عيادته التي يتلقى فيها شكاوى ومطالب أبناء منطقته في ساوث إند بمقاطعة إيسكس.

ووصفت الشرطة البريطانية في بيان ليل الجمعة السبت، عملية الطعن بأنها “عمل إرهابي”، بعد ساعات قليلة على إحالة التحقيق إلى إدارة مكافحة الإرهاب.

وجرى على الفور اعتقال علي حربي (25 عامًا)، الذي تحقق معه الشرطة البريطانية كمشتبه به في جريمة القتل بموجب قانون الإرهاب.

علي حربي

ويُعتقد أن المواطن البريطاني من أصل صومالي لديه معتقدات إسلامية متطرّفة، وشغل والده حربي علي كلان، منصب مستشار رئيس وزراء الصومال.

وتعد عائلة علي حربي من العائلات السياسية المعروفة في الصومال.

وتقول صحيفة التايمز إن الشرطة تحاول البحث عن سبب قتل علي حربي للنائب إيميس، فغير كونه على قائمة المراقبة، لم يجد المحققون الدافع الحقيقي لعملية القتل.

ولهذا يحاول المحققون الربط بين عملية قتل إيميس ودفاعه عن المصالح القطرية ودعمه للاستثمارات القطرية في بريطانيا.

وتساءل الصحفي السعودي عبد العزيز الخميس في تغريدة على صفحته الرسمية على تويتر “هل عبر الشاب الصومالي عن غضبه من ايميس ومن قطر بهذه الطريقة الوحشية، وهل نفوذ قطر في الصومال كان المحرض له لارتكاب جريمته، هل نهاية والده السياسية في الصومال السبب الرئيس لغضبه”.

يذكر أن قطر تدعم الرئيس الصومالي الذي بقي في الرئاسة بعد نهاية ولايته.

‫شاهد أيضًا‬

“حليقو الذقن يرتدون الجينز”.. كيف مهد عملاء طالبان السريون لسقوط كابول؟

“حليقو الذقن يرتدون الجينز والنظارات الشمسية”، بهذه العبارة تحدث تقرير لصحيفة …