‫الرئيسية‬ مجتمع وثائق جديدة تكشف طموح أردوغان بتأسيس جيل متطرف

وثائق جديدة تكشف طموح أردوغان بتأسيس جيل متطرف

أردوغان يعمل على إنشاء جيل متطرف من أجل تحقيق أهداف سياسية في تركيا وخارجها.

كشف موقع نورديك مونيتور صورا مسربة من الأرشيفات السرية لمؤسسة تركية تديرها عائلة الرئيس رجب طيب أردوغان حول معسكرات المؤسسة الداعية للتطرف التي تستهدف الشباب في تركيا والشتات التركي في أوروبا والولايات المتحدة.

وتبين الصور شبانا يقفون تحت راية تدعو للإرهاب، ويتلقون محاضرات من رجال دين.

وعلى غرار المتطرفين في تنظيمي القاعدة وداعش يتم تنظيم المعسكرات من قبل مؤسسة شباب تركيا TÜGVA، بقيادة نجل الرئيس نجم الدين بلال أردوغان البالغ من العمر 40 عاما.

وتعمل المؤسسة بشكل وثيق مع وكالة التجسس التركية، ومنظمة المخابرات الوطنية MIT ووزارة الخارجية التركية.

يتضمن ملف الصور 12 صورة مؤرشفة للتداول الداخلي تم تقديمها إلى أعضاء مجلس إدارة مؤسسة شباب تركيا “توغفا”، مما يعني أن النشاط تمت الموافقة عليه من قبل الإدارة العليا للمؤسسة، بالإضافة إلى الصور والوثائق والمذكرات والبيانات الداخلية التي تم تسريبها أيضا من أرشيف المؤسسة التي تحكي عن طموحات الرئيس التركي ونجله في تدريب الشباب الإسلاميين من أجل تحقيق أهداف سياسية في تركيا وخارجها.

يشار إلى أن معظم الوثائق المسربة تحمل توقيع محمود أمين يالجينكايا، سكرتير إسماعيل إيمانت، رئيس TÜGVA الذي يشغل الآن منصب عضو في المجلس الاستشاري الأعلى للمؤسسة.

وقد تم التحقق من صحة الوثائق والمذكرات والمواد الأخرى من قبل Enes Eminoğlu، الرئيس الحالي لـ TÜGVA، الذي اعترف بأن شخصا ما من الداخل قد سربها.

كما ذكرت نورديك مونيتور سابقا أن أحد رجال الدين المدعوين إلى معسكر TÜGVA هو نور الدين يلدز، وهو رجل دين تركي متطرف، يدعو دوما إلى الجهاد المسلح ويصف الديمقراطية بأنها نظام للكفار ويقول أنه لا يمكن استخدامها إلا كوسيلة للخداع للوصول إلى السلطة، وهو نفسه الذي تسبب في تطرف ضابط الشرطة الإرهابي الشاب الذي اغتال السفير الروسي في تركيا أندريه كارلوف في ديسمبر 2016، ومع ذلك، فقد قامت الحكومة بحمايته من الملاحقة القضائية وتغاضت عن دوره كشريك في القتل.

نور الدين يلدز

لقد شرع الرئيس أردوغان في تكوين جيل متطرف في تركيا باستخدام المنظمة غير الحكومية التي يديرها نجله، والتي تشرف على عدة مدارس في تركيا، ولديها عقود مع الحكومة لإلقاء خطب في المدارس العامة وتوزيع كتب إسلامية تدعو إلى العنف.

ولا تحاول TÜGVA فقط جذب الشباب الأتراك في تركيا سواء داخل البلاد أم خارجها ولكنها أيضا تستدرج المسلمين من أصل غير تركي، حيث أدرجت البيانات المسربة من المؤسسة أسماء العديد من الطلاب من خلفيات غير تركية يقيمون في منشآت تديرها TÜGVA ويتلقون تعويضات عن نفقاتهم.

في خلفية الصور، أشارت اللافتات إلى أن المعسكرات تقام في منشأة تملكها أو تديرها بلدية توزلا في اسطنبول، معقل حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان ويحكم المنطقة رئيس بلدية حزب العدالة والتنمية ادي يازجي منذ عام 2009 وقد حضر هذه المعسكرات شخصيا وألقى خطابات للمشاركين.

كما أشارت الوثائق والمذكرات والبيانات التي تم تسريبها إلى أن المؤسسة عملت عن كثب مع جمعية تركية وهي مؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية، التي ساعدت كلا من القاعدة وداعش في كثير من الحالات، وذكر نورديك مونيتور سابقا كيف قامت منظمة IHH الشريكة لـ TÜGVA بالتواصل مع منظمات إسلامية متطرفة ومتشددة كجزء من تواصل الحكومة التركية مع المجتمعات المسلمة في المنطقة.

‫شاهد أيضًا‬

إدارة الإمارات لمطارات أفغانستان تزعج الدوحة

منذ الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، كانت قطر تفرض نفسها في محاولة للسيطرة على كافة العقود …